- عن عمرِو بنِ أبي خُزَاعةَ أنَّهُ قُتِلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ القَسَامَةَ على خُزَاعَةَ بِاللهِ ما قتلْنَا ولا علِمْنَا قاتلًا وحلفَ كلٌّ منهم عن نفسِهِ وغرِمُوا الدِّيةَ
أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (11/ 86)، وابن منده كما في ((فتح الباري)) (12/ 237) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5117) بنحوه.
المحلى لابن حزم ت أحمد شاكر (11/ 86) وروينا من طريق اسماعيل الترمذي نا سعيد بن عمرو أبو عثمان نا اسماعيل بن عياش عن الشعبي عن مكحول نا عمرو ابن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل القسامة على خزاعة بالله ما قتلنا ولا نعلم قاتلا وحلف كل منهم عن نفسه وغرموا الدية.
فتح الباري لابن حجر (12/ 237) أخرجه بن منده في الصحابة من طريق مكحول حدثني عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل القسامة على خزاعة بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا فحلف كل منهم عن نفسه وغرم الدية وعمرو مختلف في صحبته
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 2036) 5117 - حدثناه عن موسى بن عبد الرحمن البيروتي، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن مكحول، ثنا عمرو بن أبي خزاعة ، قال: قتل منا قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه فقضى لنا