- كنَّا في جاهليَّتِنا وإنَّما نَحمِلُ مِن العَقْلِ ما بلَغَ ثُلثَ الدِّيةِ، ويُؤْخَذُ به حالًا، فإنْ لم يُوجَدْ عندَنا كان بمَنزلةِ الدَّينِ، فلمَّا جاء الإسلامُ، كان ممَّا سَنَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن المَعاقِلِ مِن قُريشٍ والأنصارِ ثُلثُ الدِّيةِ.

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - العاقلة وما تحمله
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: كعب بن مالك
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 4/ 190
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (527) بلفظه .

الأصول والأحكام

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 573) :

527 - حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا موسى بن شيبة ، عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، قال: كنا في جاهليتنا ‌وإنما ‌نحمل ‌من ‌العقل ‌ما ‌بلغ ‌ثلث ‌الدية ويؤخذ به حالا ، فإن لم يوجد عندنا كان بمنزلة الدين نتجارى ، فلما جاء الإسلام كان فيما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعاقل بين قريش والأنصار ثلث الدية .

أحاديث ذات صلة