- قتَل المسلمونَ رجُلًا من المشركينَ يومَ الخَندَقِ، فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغرَمونَ الدِّيَةَ بجِيفَتِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لخبيثٌ، خبيثُ الدِّيَةِ، خبيثُ الجِيفَةِ، فخلَّى بينَهم وبينَه.
أخرجه أحمد (2442) واللفظ له، وابن أبي شيبة (33931)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/195)
[مسند أحمد] (4/ 257 ط الرسالة) ((2442- حدثنا سريج، حدثنا عباد، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس ، قال: قتل المسلمون رجلا من المشركين يوم الخندق، فأرسلوا رسولا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة)) فخلى بينهم وبينه)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 419) 33931- حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: قتل قتيل يوم الخندق، فغلب المسلمون المشركين على جيفته، فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته ونعطيكم عشرة آلاف درهم , فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا حاجة لنا في جيفته، ولا ديته، إنه خبيث الدية خبيث الجيفة.
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (2/ 195) ثنا محمد بن منير حدثني محمد بن عيسى بن أبي قماش حدثنا الحارث بن منصور عن سفيان الثوري عن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس ان المسلمين قتلوا رجلا من المشركين فأعطوا بجيفته عشرة آلاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الخبيث جيفته الخبيث ثمنه.
قال الشيخ: وهذا الحديث عن الثوري لا أعرفه الا من رواية الحارث عنه وللحارث بن منصور غير ما ذكرت وفي حديثه اضطراب.