- إنَّ للَّهِ في الأرضِ آنيَةٌ، وأحبُّ آنيةِ اللَّهِ إليهِ ما رقَّ مِنها وصفا، وآنيةُ اللَّهِ في الأرضِ قلوبُ العبادِ الصَّالحينَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - صفات المؤمنين# إحسان - صلاح القلوب# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# إيمان - طمأنينة القلب# بر وصلة - حسن الخلق# إيمان - طمأنينة القلب بالإيمان
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 6/102
الحكم:غريب من حديث ثور

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((الزهد)) (830)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 97) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

الزهد لأحمد بن حنبل (ص126) :

830 - حدثنا عبد الله، حدثني هارون بن معروف، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تبارك وتعالى آنية في الأرض وأحب الآنية إليه ما رق منها وصفا، وآنية الله في الأرض قلوب العباد الصالحين

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 97) :

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا هارون بن معروف ثنا محمد بن القاسم ثنا ثور عن خالد عن أبي أمامة .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌إن ‌لله ‌في ‌الأرض ‌آنية، وأحب آنية الله إليه مارق منها وصفا، وآنية الله في الأرض قلوب العباد الصالحين.

غريب من حديث ثور لم نكتبه إلا من حديث محمد بن القاسم.

أحاديث ذات صلة