- قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرضٌ عندنا يقالُ لَها أرضُ أبينَ هيَ أرضُ ريفنا وميرتِنا وإنَّها وبئةٌ أو قالَ وباؤُها شديدٌ فقالَ النَّبيُّ دعها عنكَ فإنَّ منَ القرفِ التَّلفَ
أخرجه أبو داود (3923)، وأحمد (15742)، وعبد الرزاق (20162)، واللفظ لهم.
وفيه : " أنه سئل عن أرض وبيئة فقال : دعها فإن من القرف التلف " القرف : ملابسة الداء ومداناة المرض ، والتلف : الهلاك ، وليس هذا من باب العدوى ، وإنما هو من باب الطب ، فإن استصلاح الهواء من أعون الأشياء على صحة الأبدان ، وفساد الهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام .
سنن أبي داود (4/ 19) 3923 - حدثنا مخلد بن خالد، وعباس العنبري، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبد الله بن بحير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك ، قال: قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين هي أرض ريفنا، وميرتنا، وإنها وبئة، أو قال وباؤها شديد فقال النبي: دعها عنك، فإن من القرف التلف
[مسند أحمد] (25/ 18) 15742 - حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبد الله بن بحير، قال: أخبرني من، سمع فروة بن مسيك المرادي ، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضا عندنا يقال لها: أرض أبين هي أرض ريفنا، وميرتنا، وإنها وبئة - أو قال: إن بها وباء شديدا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها عنك، فإن القرف التلف
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 148) 20162- عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن عبد الله بن ريسان، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك ، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضا عندنا يقال لها: أبين، هي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة، أو قال: وباؤها شديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعها عنك، فإن من القرف التلف.