- ذراعٌ من الأرضِ ينتقِصُها المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيهِ فليسَ حصاةٌ من الأرضِ يأخذُها أَحَدٌ إلا طُوِّقَهَا يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ، ولا يعلمُ قعرَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ الذي خَلَقَهَا

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# إيمان - الوعيد# مظالم - من ظلم أرضا# مظالم - قصاص المظالم# مظالم - خطورة المظالم
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6762
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3767) واللفظ له، والطبراني (10/267) (10516) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 310 ط الرسالة) ((3767- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن مسعود ، قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: (( ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 267) 10516- حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: ذراع من الأرض ينتقصه المؤمن من حق أخيه، ليست حصاة أحدها إلا طوقها يوم القيامة.

أحاديث ذات صلة