- ذراعٌ من الأرضِ ينتقِصُها المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيهِ فليسَ حصاةٌ من الأرضِ يأخذُها أَحَدٌ إلا طُوِّقَهَا يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ، ولا يعلمُ قعرَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ الذي خَلَقَهَا
أخرجه أحمد (3767) واللفظ له، والطبراني (10/267) (10516) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (6/ 310 ط الرسالة) ((3767- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن مسعود ، قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: (( ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 267) 10516- حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: ذراع من الأرض ينتقصه المؤمن من حق أخيه، ليست حصاة أحدها إلا طوقها يوم القيامة.