- ما منْ بقعةٍ يُذكرُ اسمُ اللهِ فيها، إلا اسْتَبْشَرَتْ بذكرِ اللهِ تعالى إلى مُنْتَهاها منْ سبعِ أَرَضِينَ، و إلا فَخَرتْ على ما حولَها منْ بقاعِ الأرضِ، و إنَّ المؤمنَ إذا أرادَ الصلاةَ منَ الأرضِ تزخرفتْ لهَ الأرضُ
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (339)، وابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3388)، وأبو يعلى (4110) جميعهم باختلاف يسير.
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 115) 339 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة، أو بذكر، إلا افتخرت على ما حولها من البقاع، واستبشرت بذكر الله عز وجل إلى منتهاها من سبع أرضين، وما من عبد يقوم فيصلي، إلا تزخرفت له الأرض
المطالب العالية (14/ 69) 3388 -وقال ابن أبي عمر: حدثنا مروان - هو ابن معاوية - عن موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من بقعة ذكر الله تعالى عليها للصلاة أو ذكر، إلا استبشرت بذكر الله عز وجل إلى منتهاها من سبع أرضين، وإلا فخرت على ما حولها من البقاع ".
مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 143) 4110 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني يزيد الرقاشي، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استبشرت بذلك إلى منتهاها من سبع أرضين، وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض