صلَّيتُ خلفَ رسولَ اللَّهِ, وأبي بَكرٍ , وعمرَ , وعثمانَ فلم أسمع أحدًا منْهم يجْهرُ بـ (بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)
أخرجه البخاري (743) بمعناه، ومسلم (399)، والنسائي (907) واللفظ له، وأحمد (12810)
صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ، فَلَمْ أسْمَعْ أحَدًا منهمْ يَقْرَأُ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 399 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (743) بمعناه، ومسلم (399).
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، أخَذَها الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمًّا وكَيفًا، ونقَلوها للأُمَّةِ كما صَلَّوها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه: «صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ»، أي: خَلفَهم في صَلاةِ الجماعةِ، كلٌّ في زمانِه وعهدِه، «فلَمْ أَسْمَعْ أحدًا منهم يَقرَأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}»، سَواءٌ قَبْلَ الفاتحةِ، أو قَبْلَ ما تَيسَّرَ مِنَ السُّوَرِ بعدَ الفاتحةِ، وهذا يَحتمِلُ أنَّهم كانوا يُسِرُّونَ بالبَسمَلَةِ بحيث لا يَسمَعُها أحدٌ، ثمَّ يَقرؤونَ الفاتحةَ، ويَحتمِلُ أنَّهم لم يَكونوا يَقرؤونَها أصلًا، ويَبدؤونَ القراءةَ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، والمُرجَّحُ أن تُقرَأ البَسملةُ سِرًّا في الصَّلاةِ قبْلَ الفاتحةِ وكلِّ سُورةٍ.
وفي رِوايةٍ أُخرى في صحيحِ مُسلِمٍ: «فكانوا يَستفتِحُونَ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، لا يَذكُرونَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قِراءةٍ ولا في آخِرِها».
وقد وَرَدَ عن بَعضِ الصَّحابةِ أنَّ الجَهرَ أولَى، منهم: أبو هُرَيرةَ، وابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ، وابنُ الزُّبَيرِ.
[صحيح البخاري] (1/ 149) 743- حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما، كانوا يفتتحون الصلاة ب {الحمد لله رب العالمين})).
[صحيح مسلم] (1/ 299 ) ((50- (399) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.
كلاهما عن غندر.
قال ابن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة.
قال
سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)).
51- (399) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا أبو داود.
حدثنا شعبة، في هذا الإسناد.
وزاد: قال شعبة: فقلت لقتادة
أسمعته من أنس ؟ نعم.
نحن سألناه عنه.
52- (399) حدثنا محمد بن مهران الرازي.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا الأوزاعي عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول
سبحانك اللهم وبحمدك.
تبارك اسمك وتعالى جدك.
ولا إله غيرك.
وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك ؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان.
فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين.
لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحم.
في أول قراءة، ولا في آخرها.
(399)- حدثنا محمد بن مهران.
حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي.
أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.
[سنن النسائي] (2/ 135) 907- أخبرنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، قال: حدثني عقبة بن خالد، قال: حدثنا شعبة وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: ((صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم})).
[مسند أحمد] (20/ 199 ط الرسالة) ((12810- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة.
وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم.
قال حجاج: قال شعبة: قال قتادة: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة؟ فقال: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد)).