- كنتُ ممَّن حفَرَ لسَعدٍ قَبرَه بالبَقيعِ، فكان يَفوحُ علينا المِسكُ كلمَّا حفَرْنا، حتى انتهَيْنا إلى اللَّحدِ.

ثُمَّ قال رُبَيحٌ: وأخبَرَني محمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن محمَّدِ بنِ شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، قال: أخَذَ إنسانٌ قَبضةً مِن تُرابِ قَبرِ سَعدٍ، فذهَبَ بها، ثُمَّ نظَرَ، فإذا هي مِسكٌ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# دفن ومقابر - اللحد والشق ونصب اللبن على الميت# مناقب وفضائل - سعد بن معاذ# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# إيمان - الكرامات والأولياء
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/289
الحكم:إسناده تالف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (3/398) بلفظه.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبير لابن سعد (3/ 398) أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: كنت أنا ممن حفر لسعد قبره بالبقيع، وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا قترة من تراب، حتى انتهينا إلى اللحد.

قال ربيح: ولقد أخبرني محمد بن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل بن حسنة, قال: أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد, فذهب بها, ثم نظر إليها بعد ذلك, فإذا هي مسك.

أحاديث ذات صلة

- كنتُ ممَّن حفَرَ لسَعدٍ قَبرَه بالبَقيعِ، فكان يَفوحُ علين | موسوعة الحديث