- إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته الملائِكةُ، فثمَّ قُبِضَت نَفسُه في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولُ: ما وجدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه...، الحديث، وفيه طولٌ.
[يعني حديثَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائِكةُ الرَّحمةِ، فإذا قُبِضَت نَفسُه جُعِلَت في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولونَ: ما وجَدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه، فيُقالُ: دَعوه يستريحُ؛ فإنَّه كان في غَمٍّ، فيُسألُ: ما فعَل فلانٌ؟ ما فعَل فلانٌ؟ ما فعلَت فلانةٌ؟ وأمَّا الكافِرُ فإذا قُبِضَت نَفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خَزنةُ الأرضِ: ما وجدْنا ريحًا أنتَنَ مِن هذه، فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى].