- عند جهينةَ الخبرُ اليقينِ [يعني حديث: آخِرُ مَن يدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يُقالُ له: (جُهَينةُ)، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: عِندَ جُهَينةَ الخبَرُ اليقينُ.]

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# علم - التثبت في الحديث# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: النوافح العطرة
الراوي: [عبدالله بن عمر]
المحدث: محمد جار الله الصعدي
رقم/صفحة: 207
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المظفر في ((غرائب مالك)) (176)، والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((الزيادات على الموضوعات)) (783) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر (ص: 241) 176 - حدثنا أبو علي الحسين بن يوسف بن يعقوب المصري، نا جامع بن سوادة، نا أحمد بن الحسين، نا عبد الملك بن الحكم، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، سلوه هل بقي من الخلائق أحد ".

الزيادات على الموضوعات (2/ 652) 783 - الدارقطني في (الغرائب): حدثنا أبو عمرو ابن السماك حدثنا الحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر حدثنا جامع بن سوادة حدثنا زهير بن عباد حدثنا أحمد بن الحسين اللهبي حدثنا عبد الملك بن الحكم حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: (آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة، فيسأله أهل الجنة: هل بقي أحد يعذب؟ فيقول: لا.

فيقولون: عند جهينة الخبر اليقين).

قال الدارقطني: هذا الحديث باطل، وجامع ضعيف، وكذا عبد الملك.

أحاديث ذات صلة