- أنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ من جُهَينةَ، يُقالُ له: جُهَينةُ، فيقولُ أهْلُ الجنَّةِ: عندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليقينُ.
أخرجه محمد بن المظفر في ((غرائب مالك)) (176) باختلاف يسير، والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (11/459) واللفظ له
غرائب مالك بن أنس لابن المظفر (ص241) :
176 - حدثنا أبو علي الحسين بن يوسف بن يعقوب المصري، نا جامع بن سوادة، نا أحمد بن الحسين، نا عبد الملك بن الحكم، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، سلوه هل بقي من الخلائق أحد "
فتح الباري لابن حجر (11/ 459 ط السلفية) :
وقد وقع في غرائب مالك، للدارقطني من طريق عبد الملك بن الحكم وهو واه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: إن آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، وحكى السهيلي أنه جاء أن اسمه هناد، وجوز غيره أن يكون أحد الاسمين لأحد المذكورين، والآخر للآخر.