- أنَّ عمَّه ضرب رجلًا من المشركين فقتلَه وجرح نفسَه فأنشأ يقولُ قتَلتُ نفْسي فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له أجرانِ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1628) واللفظ له، والروياني في ((مسنده)) (1130)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (241) بنحوه.
المعجم الأوسط (2/ 175) 1628 - حدثنا أحمد قال: نا أحمد بن النعمان الفراء المصيصي قال: نا عبد الله بن خراش، عن الربيع بن أبي صالح، عن مجزأة بن زاهر، عن سلمة بن الأكوع ، أن عمه ضرب رجلا من المشركين، فقتله وجرح نفسه، فأنشأ يقول: قتلت نفسي.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: له أجران
لم يرو هذا الحديث عن الربيع بن أبي صالح إلا عبد الله بن خراش.
تفرد به: أحمد بن النعمان "
مسند الروياني (2/ 244) 1130 - نا عمرو بن علي، نا صفوان بن عيسى، نا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: لما قدمنا خيبر ضرب عامر بن الأكوع رجلا من اليهود بسيفه، فأصاب عامر ركبة نفسه فقتل نفسه، فلما قدمت المدينة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن أناسا يزعمون أن عامرا حبط عمله، قال: ومن يقول ذاك؟ قال: قلت: فلان وفلان؛ منهم أسيد بن حضير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا، إن لعامر أجرين اثنين، إن عامرا جاهد مجاهد
الجهاد لابن أبي عاصم (2/ 586) 241 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: اختلف عامر ومرحب ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر، فرجع السيف على ساقه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه قال سلمة: فلقيت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه، قال سلمة: فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله بطل عمل عامر؟ قال: من قال ذاك؟ فقلت: ناس من أصحابك، فقال: كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين