- حَيثُما مَرَرتَ بقَبرِ مُشرِكٍ فبَشِّرهُ بالنَّارِ.
أخرجه البزار (1089)، والطبراني (1/ 145) (326)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (595) واللفظ لهم.
[مسند البزار = البحر الزخار] (3/ 299) :
1089 - حدثنا زيد بن أخزم، ومحمد بن عثمان بن مخلد، قالا: نا يزيد بن هارون، قال: أنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أين أبي؟ قال في النار.
قال: فأين أبوك؟ قال: حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سعد، ولا نعلم رواه عن إبراهيم بن سعد، إلا يزيد بن هارون
[المعجم الكبير للطبراني] (1/ 145) :
326 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟ قال: في النار، فكأن الأعرابي وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟ قال: حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار قال: فأسلم الأعرابي بعد، فقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص546) :
595 - أخبرنا أبو محمد بن صاعد، والقاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب قالا: حدثنا زيد بن أخزم، ثنا يزيد بن هارون، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، رضي الله عنه: أن أعرابيا، قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل، فأين هو؟ قال: في النار .
فكأن الأعرابي وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟ فقال له: حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار .
قال: ثم إن الأعرابي أسلم.
قال: فقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار