خرجتُ مع جدةٍ لي عليها مشيٌّ إلى بيتِ اللهِ حتى إذا كانت ببعضِ الطريقِ عجزتْ فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فقال عبدُ الله بنُ عمرَ: مُرْها فلتركبْ ثم تمشي – وفي روايةٍ: ثم لتمشِ من حيث عجزتْ
أخرجه الشافعي في ((المسند)) (ص230) بهذا اللفظ ومالك (1715) والبيهقي (20153) باختلاف يسير.
مسند الشافعي (ص230) :
أخبرنا مالك، عن عروة بن أذينة قال: خرجت مع جدة لي عليها مشي إلى بيت الله حتى إذا كانت ببعض الطريق عجزت، فسألت عبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر: مرها فلتركب ثم لتمش من حيث عجزت قال مالك: وعليها هدي
موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 673 ت الأعظمي) :
1715 - مالك ، عن عروة بن أذينة الليثي ؛ أنه قال: خرجت مع جدة لي، عليها مشي إلى بيت الله.
حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت.
فأرسلت مولى لها؛ يسأل عبد الله بن عمر .
فخرجت معه.
فسأل عبد الله بن عمر.
فقال له عبد الله : مرها فلتركب، ثم لتمشي من حيث عجزت.
قال يحيى : سمعت مالكا يقول: ونرى عليها، مع ذلك، الهدي.
مالك ؛ أنه بلغه: أن سعيد بن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن، كانا يقولان مثل قول عبد الله بن عمر .
السنن الكبير للبيهقي (20/ 223 ت التركي) :
20153 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس وعبد الله بن عمر، عن عروة بن أذينة قال: خرجت مع جدة لى عليها مشى، حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت، فأرسلت مولى لها إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنه يسأله، فخرجت معه، فسأل ابن عمر رضي الله عنهما فقال: مرها فلتركب، ثم لتمش من حيث عجزت