أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى الفَجرَ في السَّفَرِ مَشى.
كانَ إذا صلَّى صلاةَ الغَداةِ في سفَرٍ مشَى عَن راحلَتِه قليلًا الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4748 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (10637)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/180)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2725) باختلاف يسير.
أوتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكارِمَ الأخلاقِ، وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا خُلُقٍ عَظيمٍ، ومِن أخلاقِه العَظيمةِ تَواضُعُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَحمَتُه حَتَّى بالدَّوابِّ؛ فكان يَمشي على قدَمَيه إذا سافرَ، ولا يَركَبُ النَّاقةَ أحيانًا، لا سيَّما إذا كان الوقتُ ليس فيه شَمسٌ؛ حَتَّى يَجعَلَ النَّاقةَ تَرتاحُ قَليلًا، ثُمَّ يَركَبُ عليها، يَقولُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةَ الغَداةِ، أي: الفَجرَ، في سَفرٍ مَشى عن راحِلَتِه قَليلًا، أي: لا يَركَبُ بَعدَ الصَّلاةِ وإنَّما يَمشي.
والرَّاحِلةُ هيَ النَّاقةُ التي تَصلُحُ لأن يُرتَحَلَ عليها ويُسافَرَ بها.
وجاءَ في بَقيَّةِ الحَديثِ: وناقَتُه تُقادُ، أي: كان يَمشي وهناكَ مَن يَقودُ له ناقَتَه.
وفي الحَديثِ تَواضُعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَحمَتُه بالبَهائِمِ .