من مَشى مع أَخيهِ في حاجةٍ فناصحَهُ فيها جعلَ اللهُ بينَهُ وبين النارِ يومَ القيامةِ سبعَ خنادقَ ما بين الخندقِ والخندقِ ما بين السماءِ والأرضِ

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: الأجوبة العلية
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: السخاوي، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (90)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 200) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا (ص74) :

‌90 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن [[محمد]] بن أبي الدنيا قال حدثني حسين بن عبد الرحمن قال حدثني الوليد بن صالح عن أبي محمد الخراساني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى مع أخيه المسلم في حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبع خنادق بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض.

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (8/ 200) :

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ثنا الحسين بن عبد الرحمن ثنا الوليد بن صالح عن أبي محمد الخراساني عن عبد العزيز ابن أبي رواد عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌من ‌مشى ‌مع ‌أخيه في حاجة فناصحه في الله جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق، والخندق كما بين السماء والأرض.

غريب من حديث عبد العزيز لم نكتبه إلا من حديث الوليد بن صالح.

أحاديث ذات صلة