- أولُ ما يوضعُ في الميزانِ حسنُ الخلقِ والسخاءُ ولما خلق اللهُ الإيمانَ قال اللهمَّ قوني فقواهُ بحُسنِ الخُلقِ والسخاءِ ولما خلق اللهُ الكفرَ
أخرجه أبو داود (4799)، والترمذي (2003)، وعبد بن حميد (204) بمعناه.
سنن أبي داود (4/ 253) 4799 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا ح وحدثنا ابن كثير، أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق قال: أبو الوليد، قال: سمعت عطاء الكيخاراني، قال أبو داود: " وهو عطاء بن يعقوب وهو خال إبراهيم بن نافع يقال: كيخاراني وكوخاراني "
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 363) 2003 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا قبيصة بن الليث الكوفي، عن مطرف، عن عطاء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة: هذا حديث غريب من هذا الوجه
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 197) 204- حدثنا وهب بن جرير, وأبو الوليد قالا: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن".