- أولُ ما يوضعُ في الميزانِ حسنُ الخلقِ والسخاءُ ولما خلق اللهُ الإيمانَ قال اللهمَّ قوني فقواهُ بحُسنِ الخُلقِ والسخاءِ ولما خلق اللهُ الكفرَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# بر وصلة - حسن الخلق# قيامة - الميزان
المصدر: طبقات الشافعية الكبرى
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: السبكي (الابن)
رقم/صفحة: 6/332
الحكم:[لم أجد له إسنادا]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4799)، والترمذي (2003)، وعبد بن حميد (204) بمعناه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 253) 4799 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا ح وحدثنا ابن كثير، أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق قال: أبو الوليد، قال: سمعت عطاء الكيخاراني، قال أبو داود: " وهو عطاء بن يعقوب وهو خال إبراهيم بن نافع يقال: كيخاراني وكوخاراني "

سنن الترمذي ت شاكر (4/ 363) 2003 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا قبيصة بن الليث الكوفي، عن مطرف، عن عطاء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة: هذا حديث غريب من هذا الوجه

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 197) 204- حدثنا وهب بن جرير, وأبو الوليد قالا: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن".

أحاديث ذات صلة