-  لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# علم - فضل العلم# علم - القصص
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: السائب بن يزيد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15715
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15715) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1768)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 489 ط الرسالة) ((15715- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني الزبيدي، عن الزهري، عن السائب بن يزيد : أنه لم يكن يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر، وكان أول من قص تميم الداري، استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على الناس قائما، فأذن له عمر)).

[شعب الإيمان] (2/ 281 ت زغلول) ((‌1768- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن الفضل البلخي ثنا محمد بن مصفا ثنا بقية ثنا الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد أنه لم يكن يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على عهد أبي بكر وكان أول من قص تميم الداري فاستأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له عمر رضي الله عنه.

وقد ذكرنا في كيفية نشر العلم وفضله بعض ما جاء فيهما من الآثار في كتاب المدخل من أراد ذلك رجع إليه إن شاء الله)).

أحاديث ذات صلة