- عن عائشةَ قالت ما رأيتُ أحدًا كانَ أشدَّ تعجيلًا للظُّهرِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا من أبي بَكرٍ ولا من عمرَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الظهر# صلاة - تعجيل صلاة الظهر# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# صلاة - صلاة الظهر# علم - الحث على الأخذ بالسنة
المصدر: العلل الكبير، تحفة الأحوذي
الراوي: الأسود بن يزيد، عائشة أم المؤمنين
المحدث: المباركفوري، البخاري
رقم/صفحة: 64
الحكم:فيه اضطراب، [فيه] حكيم بن جبير وهو متكلم فيه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (155)، وأحمد (25038)أخرجه الترمذي (155)، وأحمد (25038)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((جزء فيه أحاديثه)) (88) جميعهم بلفظه

الأصول والأحكام

العلل الكبير للترمذي (ص: 64) 88- سألت محمدا عن حديث حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من أبي بكر، ولا من عمر فقال: يروى هذا أيضا عن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، وهو حديث فيه اضطراب

[سنن الترمذي] (1/ 292) 155 - حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من أبي بكر، ولا من عمر.

وفي الباب عن جابر بن عبد الله، وخباب، وأبي برزة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأنس، وجابر بن سمرة.

حديث عائشة حديث حسن، وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الناس وله ما يغنيه قال يحيى: وروى له سفيان، وزائدة، ولم ير يحيى بحديثه بأسا قال محمد: وقد روي عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل الظهر

[مسند أحمد] مخرجا (41/ 487) 25038 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبا بكر ولا عمر

جزء فيه أحاديث ابن حيان (ص: 171) 88 - أخبرنا عبد الله , حدثنا عون , حدثنا مفضل , عن حكيم بن جبير , عن إبراهيم , عن الأسود , عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا من أبي بكر , ولا من عمر رضي الله عنهما

---

[سنن الترمذي] (1/ 292) 155- حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ((ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من أبي بكر، ولا من عمر)).

وفي الباب عن جابر بن عبد الله، وخباب، وأبي برزة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأنس، وجابر بن سمرة.

((حديث عائشة حديث حسن، وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم)) قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من سأل الناس وله ما يغنيه)) قال يحيى: ((وروى له سفيان، وزائدة، ولم ير يحيى بحديثه بأسا)) قال محمد: وقد روي عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل الظهر.

[مسند أحمد] (41/ 487 ط الرسالة) ((‌25038- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبا بكر ولا عمر)).

أحاديث ذات صلة