- توُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وما تدعى رباعُ مكةَ إلا السوائبَ مَنِ احتاج سكَن [وفيه زيادةٌ] مَنِ استَغنى أسكَن [وبزيادةٍ] بعدَ قولِه: على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ رضي اللهُ عنهم: ما تُباعُ ولا تُكرى
أخرجه ابن ماجه (3107)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5666) واللفظ له، والطبراني (18/8) (7)
[سنن ابن ماجه] (2/ 1037 ) 3107- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة ، قال: ((توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وما تدعى رباع مكة، إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن)).
[شرح معاني الآثار] (4/ 48) ((5665- حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا أبو عاصم، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة - بفتح وسكون المعجمة- قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان، ورباع مكة تدعى السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن)).
قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذه الآثار فقالوا: لا يجوز بيع أرض مكة ولا إجارتها.
وممن قال بهذا القول، أبو حنيفة، ومحمد، وسفيان الثوري رحمه الله وقد روي ذلك أيضا عن عطاء ومجاهد)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (18/ 8) 7- حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عمر بن أبي سعد بن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن.