- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوفِّيَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ يومَ الثلاثاءِ وصلَّى الناسُ عليهِ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أحدٌ، فقال ناسٌ : يُدْفَنُ عند المنبرِ وقال آخرونَ : يُدْفَنُ بالبقيعِ، فجاء أبو بكرٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما دُفِنَ نبيُّ قطُّ إلا في مكانِهِ الذي تُوفِّيَ فيهِ فحُفِرَ لهُ فيهِ، فلمَّا كان عند غَسْلِهِ أرادوا نزعَ قميصِهِ فسمعوا صوتًا يقولُ : لا تَنزعوا القميصَ فلم يُنْزَعِ القميصُ وغُسِلَ وهو عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه مالك (790) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 274) مختصرًا.
موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 323) 790 – مالك ؛ أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء.
وصلى الناس عليه أفذاذا.
لا يؤمهم أحد.
فقال ناس: يدفن عند المنبر.
وقال آخرون: يدفن بالبقيع.
فجاء أبو بكر الصديق، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه.
فلما كان عند غسله، أرادوا نزع قميصه.
فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص.
فلم ينزع القميص، وغسل، وهو عليه صلى الله عليه وسلم.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (2/ 274) أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك : بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء