من مشى لإمامٍ جائرٍ في حاجةٍ جعله اللهُ قرينَه يومَ القيامةِ، فإن دله على بابِ ظلمٍ جعله اللهُ قرينَ هامان يوم القيامةِ
لم نقف عليه إلا عند ابن عدي