مَن مَشى منكم إلى طَمَعٍ، فليَمشِ رُوَيدًا .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - التؤدة# رقائق وزهد - الطمع# رقائق وزهد - القناعة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: منكر، الذهبي
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (2329)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (199) مطولاً واللفظ لهما، وأخرجه تمام في ((الفوائد)) (1653) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

معجم شيوخ ابن الأعرابي (2/ 435 ط العلمية) :

‌2329 - حدثنا الفضل، حدثنا إبراهيم بن زياد العجلي، مولى بني عجل وليس منهم، حدثنا أبو بكر عن عاصم، عن زر: عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الغنى اليأس مما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى الطمع فليمش رويدا".

[مسند الشهاب] (1/ 146) :

199 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر البزاز الصفار، قال: أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر، ثنا الفضل بن يوسف الجعفي، ثنا إبراهيم بن زياد العجلي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغنى اليأس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع ‌فليمش ‌رويدا

[فوائد تمام] (2/ 249) :

1653 - أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو العباس الفضل بن يوسف القصباني الكوفي، ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قلنا: أو قيل: يا رسول الله، ما الغنى؟ قال: الإياس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى مطمع ‌فليمش ‌رويدا

أحاديث ذات صلة