- إنَّ في الجَنَّةِ لأشجارًا عليها أجراسٌ من فضةٍ فإذا أرادَ أهلُ الجنةِ السماعَ يبعَثُ اللهُ ريحًا من تحتِ العرشِ فتقعُ في تلكَ الأشجارِ فتَتَحَرَّكُ تلكَ الأجراسُ بأصواتٍ لو سَمِعَهَا أهلُ الدنيَا لمَاتُوا كلُّهُم طَرَبًا
أخرجه الثعلبي في ((التفسير)) (7/ 297) بلفظه.
[تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن] (7/ 297) :
وأخبرني الحسين بن محمد عن أحمد بن محمد بن علي الهمداني عن علي بن سعيد العسكري قال: أخبرني أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، عن محمد ابن موسى الخراساني عن عبد الله بن عرادة الشيباني، عن القاسم بن مطيب عن مغيرة عن إبراهيم قال: إن في الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله عز وجل ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الأرض لماتوا طربا .