- صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ مِن المسلمينَ، فسَمِعتُه يقولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانةٍ في ذِمَّتِك وحَبلِ جِوارِك، فَقِهِ فِتنةَ القَبرِ وعَذابَ النَّارِ، وأنت أهلُ الوفاءِ، والحَمدُ لله، اللَّهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْه؛ إنَّك أنت ا لغفورُ الرَّحيمُ
أخرجه أبو داود (3202)، وابن ماجه (1499) باختلاف يسير.
[سنن أبي داود] (3/ 211) 3202- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد، ح وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا الوليد- وحديث عبد الرحمن أتم- حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع ، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: (( اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، فقه فتنة القبر- قال عبد الرحمن: من ذمتك وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر- وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم))، قال عبد الرحمن: عن مروان بن جناح
[سنن ابن ماجه] (1/ 480) 1499- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا مروان بن جناح قال: حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فأسمعه يقول: ((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم))