-  لمَّا قدِمَ المهاجرونَ المدينةَ على الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهم، وكان المهاجرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأراد رجُلٌ من المهاجرينَ امرأتَه على ذلك، فأبَتْ عليه حتى تسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فأتَتْه، فاستحيَتْ أنْ تسأَلَه، فسألَتْه أمُّ سلَمةَ، فنزلَتْ: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] وقال: لا، إلَّا في صِمامٍ واحدٍ.

وقال وَكِيعٌ: ابنُ سابِطٍ رجُلٌ من قُرَيشٍ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# بر وصلة - الحياء# نكاح - عشرة النساء# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# قراءات - سورة البقرة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 26698
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2979)، وأحمد (26698) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 87) :

2979 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان ، عن ابن خثيم، عن ابن سابط ، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} يعني صماما واحدا.

هذا حديث حسن.

وابن خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن سابط هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي المكي، وحفصة هي بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

ويروى: في سمام واحد.

[مسند أحمد] (44/ 295 ط الرسالة) :

26698 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة ، قالت: لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبون، وكانت الأنصار لا تجبي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل النبي صلى الله عليه وسلم.

قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أم سلمة، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223].

وقال: " لا، إلا في صمام واحد ".

وقال وكيع: ابن سابط رجل من قريش.

أحاديث ذات صلة