- الحنَّاءُ سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رسولِه، يُسبِّحُ الحنَّاءُ على الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ، وركعتان في الحنَّاءِ تعدِلُ أربعًا وعشرين ركعةً، وإذا ما دُلِّي الرَّجلُ في القبرِ يدخلُ عليه مُنكَرٌ ونكيرٌ، يقولُ أحدُهما لصاحبِه : سَلْه فيقولُ : كيف أسألُه ومعه حُجَّةُ الإسلامِ يعني الخضابَ ؟

الدلالات الموضوعية:# إيمان - فتنة القبر وسؤال الملكين# طب - الحناء# زينة الشعر - الخضاب للنساء# ملائكة - أعمال الملائكة# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/232
الحكم:لا يثبت

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في((الموضوعات)) (3/ 56)،

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 56) :

قال القاضي: وحدثنا أبو محمد إسماعيل بن عمران أنبأنا الحسن بن الفرج حدثنا محمد بن حاتم يحيى بن شبيب حدثنا دينار عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الحناء سنة الله وسنة رسوله، يسبح الحناء على الرجل والمرأة والصبي، وركعتان في الحناء تعدل أربعا وعشرين، وإذا ما تدلى الرجل في القبر يدخل عليه منكر ونكير، يقول أحدهما لصاحبه: سله، فيقول: كيف أسأله ومعه حجة الإسلام - يعني الخضاب - ".

وهذان حديثان لا يثبتان.

قال الدارقطني: داود بن صغير منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: يحيى بن شبيب كذاب.

قال ابن حبان: ودينار يروى عن أنس أشياء موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا بالقدح فيه.

وقد رويت أحاديث في فضائل الحناء ليس فيها شئ صحيح.

أحاديث ذات صلة