- لَقد أُمِرتُ أن أتجوَّزَ في القولِ، فإنَّ الجوازَ في القولِ هوَ خيرٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - التشدق بالكلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - كلامه صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عمرو بن العاص
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4700
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5008)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4975)، والديلمي في ((الفردوس)) (5336) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 459 ط مع عون المعبود) ‌5008- حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي قال: حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد قال: ثنا أبو ظبية: ((أن عمرو بن العاص قال يوما، وقام رجل فأكثر القول، فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له))، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير.

[شعب الإيمان] (4/ 252 ت زغلول) ‌4975- وأخبرنا أبو علي [الروزباري] أنا أبو بكر بن داسه نا أبو داود نا سليمان بن عبد الحميد البهراني أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي حدثني ضمضم عن شريح بن عبيد نا أبو طيبة أن عمرو بن العاص قال يوما وقام رجل فأكثر القول.

فقال عمرو لو قصد في قوله لكان خيرا له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:((لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز في القول هو خير)).

أحاديث ذات صلة