- أمرتُ أن أتجوَّزَ في القولِ فإنَّ الجوازَ هوَ خيرٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب الكلام - فصاحة اللسان# آداب الكلام - فضول الكلام# آداب الكلام - الهدي في الكلام
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: عمرو بن العاص
المحدث: ابن مفلح
رقم/صفحة: 2/93
الحكم:[ فيه ] محمد بن إسماعيل ليس بذاك وضمضم مختلف فيه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5008)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4621) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 302) 5008 - حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي، قال: حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد، قال: حدثنا أبو ظبية، أن عمرو ابن العاص ، قال: يوما - وقام رجل فأكثر القول - فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لقد رأيت، أو أمرت، أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير

شعب الإيمان (7/ 45) 4621 - وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، نا أبو داود، نا سليمان بن عبد الحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش، وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي، حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد، نا أبو ظبية، أن عمرو بن العاص قال يوما وقام رجل فأكثر القول، فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول، فإن الجواز في القول هو خير "

أحاديث ذات صلة