- لَو أنَّ مُرجئًا أو قدريًّا ماتَ فدُفِنَ ثمَّ نُبِشَ بعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ وُجِدَ وجهُهُ إلى غيرِ القبلةِ

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - المرجئة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# قدر - القدرية
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 1/455
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/326)، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/277)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 326) وبإسناده [[ثنا أحمد بن عامر حدثني عمر بن حفص الدمشقي حدثني أبو الخطاب معروف الخياط ثنا واثلة بن الأسقع]] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن مرجئا أو قدريا مات فدفن ثم نبش بعد ثلاثة أيام لوجد وجهه إلى غير القبلة.

ومعروف الخياط هذا عامة ما يرويه وما ذكرته أحاديث لا يتابع عليه.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 277) :

قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن عامر عن عمر بن حفص عن معروف بن عبد الله الخياط عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن ‌مرجئا ‌أو ‌قدريا مات فدفن ثم نبش بعد ثلاثة أيام لوجد وجهه إلى غير القبلة "...

هذه الأحاديث موضوعات على رسول الله صلى الله عليه وسلم...

وأما الثالث فقال ابن عدي: حديث معروف منكر جدا لا يتابع عليه.

أحاديث ذات صلة