- عَن ابنِ مسعودٍ قالَ : لو أنَّ أَهْلَ العلمِ صانوا العِلمَ ووضعوهُ عندَ أَهْلِهِ لسادوا أَهْلَ زمانِهِم ولَكِنَّهم أتوا بِهِ أَهْلَ الدُّنيا فاستخفُّوا بِهِم سَمِعْتُ نبيَّكم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: مَن جعلَ همومَهُ همًّا واحدًا كفاهُ اللَّهُ سائرَ همومِهِ.
ومن تَشعَّبت بِهِ الهمومُ وأحوالُ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ
أخرجه ابن ماجة (257) واللفظ له، والبزار (1638)، وابن أبي شيبة (35454) باختلاف يسير.
سنن ابن ماجه (1/ 95) 257 - حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود ، قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك قال أبو الحسن: حدثنا خازم بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده
مسند البزار = البحر الزخار (5/ 68) 1638 - حدثنا محمد بن عمر الكندي، قال: نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري أبي سلمة، عن نهشل القرشي، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا، ولكن حدثوا أهل الدنيا ليصيبوا من دنياهم هانوا على أهلها، سمعت رسول الله يقول: من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم هموم الدنيا لم يبال الله تبارك وتعالى في أي أوديتها هلك
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (19/ 54) 35454- حدثنا ابن نمير , قال : حدثنا معاوية النصري ، عن نهشل ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن الأسود ، قال : قال عبد الله : لو أن أهل العلم صانوا علمهم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا على أهلها ، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول : من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم آخرته ، ومن تشعبت به الهموم , وأحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها وقع.