- شهِدَ قَومٌ مِن السَّريَّةِ أنَّهم أذَّنوا، وأقاموا، وصَلَّوْا، ففَعَلوا مِثلَ ذلك.
وشهِدَ آخَرونَ بنَفْيِ ذلك، فقُتِلوا.
وقدِمَ أخوه مُتمِّمُ بنُ نُوَيرةَ يَنشُدُ الصِّدِّيقَ دَمَه، ويَطلُبُ السَّبْيَ، فكتَبَ إليه برَدِّ السَّبْيِ.
وألَحَّ عليه عُمَرُ في أنْ يَعزِلَ خالدًا، وقال: إنَّ في سَيفِه رَهَقًا.
فقال: لا يا عُمَرُ، لم أكُنْ لأشيمَ سَيفًا سَلَّه اللهُ على الكافرينَ.
أخرجه الطبري في ((تاريخ الرسل والملوك))(3/ 279) و ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 257) بنحوه.
[تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري] (3/ 279) :
وكتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: شهد قوم من السرية أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا، ففعلوا مثل ذلك.وشهد آخرون أنه لم يكن من ذلك شيء، فقتلوا وقدم أخوه متمم بن نويرة ينشد أبا بكر دمه، ويطلب إليه في سبيهم، فكتب له برد السبي، وألح عليه عمر في خالد أن يعزله، وقال: إن في سيفه رهقا فقال: لا يا عمر، لم أكن لأشيم سيفا سله الله على الكافرين.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (16/ 257) :
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري ين يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال شهد قوم من السرية أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا ففعلوا مثل ذلك وشهد آخرون أنه لم يكن من ذلك شئ فقتلوا وقدم أخوه متمم ينشد أبا بكر دمه ويطلب إليه في سبيهم فكتب له برد السبي وألح عليه عمر بن خالد أن يعزله وقال إن في سيفه رهقا قال لا يا عمر لم أكن لأشيم سيفا سله الله على الكافرين