- نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن تَجصيصِ القُبورِ ، والكِتابةِ علَيها، والجُلوسِ عليها، والبناءِ عليها
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2945) واللفظ له، ومسلم (970)، وأبو داود (3225)، والترمذي (1052) باختلاف يسير.
شرح معاني الآثار (1/ 515) 2945 - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا محمد بن خازم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور , والكتابة عليها , والجلوس عليها , والبناء عليها
[صحيح مسلم] (2/ 667) (970) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه
سنن أبي داود (3/ 216) :
3225 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد على القبر، وأن يقصص ويبنى عليه،
[سنن الترمذي] (3/ 359) 1052 - حدثنا عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها، وأن توطأ: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن جابر " وقد رخص بعض أهل العلم منهم: الحسن البصري، في تطيين القبور "، وقال الشافعي: لا بأس أن يطين القبر