- دَخَلَتْ عليَّ امرأةٌ من اليهودِ، فقالت: إنَّ عذابَ القَبرِ من البَولِ، فقُلتُ: كَذَبتِ، فقالت: بَلى، إنَّا لَنَقرِضُ منه الثَّوبَ والجِلْدَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، وقد ارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال: ما هذه؟ فأخْبَرتُه بما قالت، فقال: صَدَقَتْ، قالت: فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يَومئذٍ إلَّا قال في دُبُرِ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ربَّ جِبريلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، أعِذْني مِن حَرِّ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ.
أخرجه النسائي (1345)، وأحمد (24324) واللفظ له
[سنن النسائي] (3/ 72) 1345- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا قدامة، عن جسرة قالت: حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى إنا لنقرض منه الجلد والثوب، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ما هذا؟ فأخبرته بما قالت، فقال: صدقت، فما صلى بعد يومئذ صلاة، إلا قال في دبر الصلاة: رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار، وعذاب القبر))
[مسند أحمد] (40/ 380) 24324- حدثنا يعلى، حدثنا قدامة يعني ابن عبد الله العامري، عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: (( ما هذه؟)) فأخبرته بما قالت: فقال: (( صدقت))، قالت: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: (( اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر))