- دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكِي، فقال: ما يُبكِيك؟ قلْتُ: سَبَّتْني فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: يا فاطمةُ سَبَبْتِ عائشةَ؟ قالت: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا فاطمةُ، أليس تُحبِّينَ مَن أُحِبُّ، وتُبْغضينَ مَن أبغَضُ؟ قالت: بلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ، فأَحِبِّيها، قالت فاطمةُ: لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذِيها أبدًا.
أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (9/244) مختصراً، وأبو يعلى (4955)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2752) باختلاف يسير
مسند أبي يعلى (8/ 365 ت حسين أسد) :
4955 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مجالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: ما يبكيك؟ قلت: سبتني فاطمة فدعا فاطمة فقال: يا فاطمة سببت عائشة؟ قالت: نعم يا رسول الله.
قال: يا فاطمة، أليس تحبين من أحب؟ قالت: نعم.
وتبغضين من أبغض؟ قالت: بلى.
قال: فإني أحب عائشة فأحبيها.
قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئا يؤذيها أبدا "
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] (8/ 1512) :
2752 - أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: أنا محمد بن هارون الروياني، قال: نا أبو كريب، قال: نا أبو أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: سبتني فاطمة.
فقال: يا فاطمة سببت عائشة؟ قالت: نعم يا رسول الله.
قال: ألست تحبين من أحب، وتبغضين من أبغض؟ قالت: بلى.
قال: فإني أحب عائشة، فأحبيها .
قالت: فإني لا أقول لعائشة شيئا يؤذيها أبدا