مَن مَشى إلى صلاةٍ مَكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، كان له كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مَشى إلى سُبْحةِ الضُّحى كان له كأجْرِ المُعتَمِرِ، وصلاةٌ على إثْرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينَهما كتابً في عِلِّيِّينَ ، قال أبو أُمامةَ: الغُدُوُّ والرَّواحُ إلى هذه المساجِدِ منَ الجهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة# صلاة - الضحى
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: أبو أمامة
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22304) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (558) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند أحمد (36/ 640 ط الرسالة) :

‌22304 - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر، كان له كأجر الحاج المحرم، ومن مشى إلى سبحة الضحى، كان له كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما، كتاب في عليين ".

وقال أبو أمامة: الغدو والرواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله .

سنن أبي داود (1/ 218 ط مع عون المعبود) :

‌558 - حدثنا أبو توبة، نا الهيثم بن حميد ، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين.

أحاديث ذات صلة