- بئسَ العبدُ عبدٌ تخيَّلَ واختالَ ونسِيَ الكبيرَ المتعالَ بئسَ العبدُ عبدٌ تجبَّرَ واعتدَى ونسيَ الجبارَ الأعلَى بئسَ العبدُ عبدٌ سهَا ولهَا ونسِيَ المقابرَ والبلَى بئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وطغَى ونسِيَ المبتدَا والمنتهَى بئسَ العبدُ عبدٌ يَختِلُ الدنيا بالدينِ بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدينَ بالشبهاتِ بئسَ العبدُ عبدٌ طمَعٌ يقودُه بئسَ العبدُ عبدٌ هوًى يُضلُّه بئسَ العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذلُّه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الطمع# مظالم - خطورة المظالم# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# رقائق وزهد - الفخر بالأنساب والأحساب
المصدر: كشف المناهج والتناقيح، تحفة الأحوذي
الراوي: أسماء بنت عميس، -
المحدث: صدر الدين المناوي، المباركفوري
رقم/صفحة: 4/351
الحكم:[ضعيف]، في سنده هاشم بن سعيد الكوفي وهو ضعيف وفيه أيضاً زيد الخثعمي وهو ابن عطية مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2448) واللفظ له، والطبراني (24/156) (401)، والحاكم (7885) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 240) 2448- حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هاشم وهو ابن سعيد الكوفي، قال: حدثني زيد الخثعمي، عن أسماء بنت عميس الخثعمية ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولهى ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدا والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين، بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله)).

هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 156) 401- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا هاشم الكوفي، حدثني زيد الخثعمي، عن أسماء بنت عميس الخثعمية ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد بخل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد لها وسها ونسي المبدأ والمنتهى، بئس العبد عبد بغى وعتا ونسي المقابر والبلا، بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين، بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات، بئس العبد عبد يذله الرعب ويزيله عن الحق، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد له هوى يضله))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 351) ‌7885- حدثنا علي بن بندار الزاهد، حدثني أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف السليطي، ثنا علي بن سعيد النسوي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا هاشم بن سعيد الكوفي، ثنا زيد بن عبد الله الخثعمي، عن أسماء بنت عميس الخثعمية ، رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد سها ولها ونسي المبدأ والمنتهى، بئس العبد عبد بغى وعتا ونسي المقابر والبلا، بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين، بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات، بئس العبد عبد يصده الرعب عن الحق، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله)) هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح وإذا كان هكذا فإنه صحيح ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة