- أُخِذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبَلِ القِبلةِ، وأُلحِدَ له، ونُصِبَ عليهِ اللَّبِنُ نَصْبًا.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2838)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 295)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5766) واللفظ لهم جميعا.
شرح مشكل الآثار (7/ 263) :
2838 - وما قد حدثنا إسماعيل بن حمدويه البيكندي قال: حدثنا ابن الحماني قال: حدثنا أبو بردة ومنزله في بني حجر قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه ، قال: " أخذ النبي صلى الله عليه وسلم من قبل القبلة ، وألحد له ونصب عليه اللبن نصبا "
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 295) :
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبيد بن إسحاق قال: حدثنا عمرو بن يزيد التميمي قال: حدثني علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل القبلة وألحد له ونصب له اللبن نصبا حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى، قال أبو بردة: الذي يحدث عنه محمد بن الصلت وأحمد بن يونس ضعيف ليس حديثه بشيء، وليس هو من ولد أبي موسى.
وأما اللحد للنبي صلى الله عليه وسلم فقد روي بأسانيد جياد، وسائر الكلام ليس يعرف إلا في هذه الرواية وما يشبهها
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 52) :
5766 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا يحيى الحماني قال: نا أبو بردة قال: نا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه ، قال: لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحد، ونصب عليه اللبن نصبا، وأخذ من قبل القبلة
لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد إلا أبو بردة "