- أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج

مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا  فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق

فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الحزن لموت الأفاضل# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# إيمان - حب الرسول# جنائز وموت - البكاء على الميت
المصدر: سبل الهدى والرشاد
الراوي: -
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي
رقم/صفحة: 11/  261
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة