- حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ...
وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذي، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ]
أخرجه أبو داود (4817)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (308)
[سنن أبي داود] (4/ 404 ط مع عون المعبود) 4817- حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري، أنا ابن المبارك، نا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي قال: سمعت عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: ((وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال)).
[الأحاديث المختارة] (1/ 429) 308- وبه قال: ثنا أبو داود، ثنا الحسن بن عيسى النيسابوري قال: أنا ابن المبارك قال: أنا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: ((وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال)).
كذا رواه أبو داود في سننه.