- مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ شَديدِ الحَرِّ نحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ ، قال: فكان النَّاسُ يَمشونَ خلْفَه، قال: فلمَّا سَمِعَ صَوتَ النِّعالِ، وَقَرَ ذلك في نَفْسِه ، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامه؛ لئلا يَقَعَ في نَفْسِه شيءٌ مِن الكِبرِ، فلمَّا مَرَّ ب بَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَينِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَينِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهُنا اليومَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، فُلانٌ وفُلانٌ، قال: إنَّهما لَيَعُذَّبانِ الآن ويُفتَنانِ في قَبرَيهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فيمَ ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما: فكان لا يَتنزَّهُ مِن البَولِ، وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثُمَّ جَعَلَها على القَبرَينِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ولِمَ فَعَلتَ؟ قال: ليُخَفَّفَ عنهما، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وحتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، قال: ولَولا تَمريجُ قُلوبِكم أو تَزيُّدُكم في الحديثِ، لسَمِعتُم ما أسمَعُ.

الدلالات الموضوعية:# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء# دفن ومقابر - الجريد على القبر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سعة علم النبي صلى الله عليه وسلم# دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 22292
الحكم:إسناده ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (245)، وأحمد (22292) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 90 ) 245- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا معان بن رفاعة قال: حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم بن عبد الرحمن، يحدث عن أبي أمامة ، قال: ((مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر)).

[مسند أحمد] (36/ 625 ط الرسالة) ((22292- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يحدث عن أبي أمامة قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال، وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر، فلما مر ببقيع الغرقد، إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( من دفنتم هاهنا اليوم)) قالوا: يا نبي الله فلان وفلان.

قال: (( إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما)) قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال: (( أما أحدهما: فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة)) وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال: (( ليخفف عنهما)) قالوا: يا نبي الله، وحتى متى هما يعذبان؟ قال: (( غيب لا يعلمه إلا الله)) قال: (( ولولا تمريج قلوبكم أو تزيدكم في الحديث، لسمعتم ما أسمع)).

أحاديث ذات صلة