- [عن جابر بن عبدالله] لمَّا أرادَ مُعاويةُ يُجري العَينَ التي عندَ قُبورِ الشُّهَداءِ بالمَدينةِ، أمَرَ مُناديًا فنَادى: مَن كان له ميِّتٌ فليَأتِه، قال جابرٌ: فذَهَبتُ إلى أبي، فأخرَجْناهم رِطابًا يَتثنُّونَ، فأصابَتِ المِسحاةُ إصبَعَ رَجُلٍ منهم فانفطَرَتْ دَمًا.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4917) واللفظ له، وعبد الرزاق (9602)، وابن المبارك في ((الجهاد)) (98) باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (12/ 440) [4917] ما قد حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل قال: حدثنا سفيان بن عيينة , عن أبي الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول: " لما أراد معاوية يجري العين التي عند قبور الشهداء بالمدينة أمر مناديا، فنادى: من كان له ميت، فليأته قال جابر: فذهبت إلى أبي، فأخرجناهم رطابا يتثنون، فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم، فانفطرت دما ".
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (5/ 277) 9602 - عن ابن عيينة، عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: " لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال: من كان له قتيل فليأت قتيله، - يعني قتلى أحد - قال: فأخرجهم رطابا يتثنون قال: فأصابت المسحاة رجل رجل منهم، فانفطرت دما " قال: فقال أبو سعيد: لا ينكر بعد هذا منكر أبدا
الجهاد لابن المبارك (ص: 84) 98 - حدثنا محمد قال: حدثنا ابن رحمة، قال: سمعت ابن المبارك، عن سفيان بن عيينة قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال: قيل من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال: فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم، فانفطرت دما
قال أبو سعيد الخدري: ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا ".