- خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3268) واللفظ له، وأحمد (23934) باختلاف يسير، ومسلم (968) بنحوه.
شرح مشكل الآثار (8/ 320) 3268 - وما قد حدثنا عمران بن موسى الطائي قال: حدثنا عياش بن الوليد الرقام قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن ثمامة بن شفي قال: " خرجنا في غزاة في زمن معاوية وعلينا فضالة بن عبيد الأنصاري ، فتوفي ابن عم لي يقال له نافع بن عبيد، فقام معنا على حفرته، فلما دفناه قال: " خففوا عن حفرته، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتسوية القبور ".
فعقلنا بهذين الحديثين أن ثمامة المذكور في أحدهما هو أبو علي المذكور في الآخر منهما , وأن أبا علي المذكور في أحدهما هو ثمامة المذكور في الآخر منهما.
والله نسأله التوفيق.
[مسند أحمد] (39/ 359) 23934 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن ثمامة، قال: خرجنا مع فضالة بن عبيد إلى أرض الروم، وكان عاملا لمعاوية على الدرب، فأصيب ابن عم لنا فصلى عليه فضالة، وقام على حفرته حتى واراه، فلما سوينا عليه حفرته قال: أخفوا عنه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بتسوية القبور
[صحيح مسلم] (2/ 666) 92 - (968) وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث - في رواية أبي الطاهر - أن أبا علي الهمداني، حدثه - وفي رواية هارون - أن ثمامة بن شفي، حدثه قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس، فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأمر بتسويتها