- إنَّ هذه القبورَ مملوءةٌ ظلمةً على أهلِها وإنَّ اللهَ يُنوِّرُها بصلاتي عليهم
أخرجه أحمد (9037) مطولاً واللفظ له، وأخرجه مسلم (956) مطولاً باختلاف يسير
مسند أحمد - الرسالة (15/ 14) 9037 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ، أن إنسانا كان يقم المسجد أسود فمات - أو ماتت - ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد ؟ "، قال: فقيل له: مات، قال: " فهلا آذنتموني به ؟ " فقالوا: إنه كان ليلا، قال: " فدلوني على قبرها "، قال: فأتى القبر، فصلى عليها
قال ثابت - عند ذاك، أو في حديث آخر -: " إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها بصلاتي عليهم "
صحيح مسلم (2/ 659) 71 - (956) وحدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري - واللفظ لأبي كامل - قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ، أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني قال: فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال: دلوني على قبره فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم