أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ كانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، وأنَّها استُحيضَتْ، فلا تَطهُرُ، فذُكِرَ شأنُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليست بالحَيْضةِ، ولكنَّها رَكْضةٌ منَ الرحِمِ، فلْتَنظُرْ قَدرَ قُرئِها التي كانت تَحيضُ له، فلْتَترُكِ الصَّلاةَ، ثُم لِتَنظُرْ ما بعدَ ذلك، فلْتَغتَسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولَتُصلِّ.

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل المستحاضة# حيض - المستحاضة# غسل - موجبات الغسل# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# وضوء - الوضوء للمستحاضة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح، دون قوله: "فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل" فهو غير محفوظ، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، دون قوله: "فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل" فهو غير محفوظ

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه النسائي (209)، وأحمد (24972) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (1/ 120) 209- أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن بكر، قال: حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة : ((أن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنها ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها، فلتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة))

[مسند أحمد] (41/ 439) 24972- حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة ، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت، فلا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له، فلتترك الصلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة، ولتصل))

أحاديث ذات صلة