- إذا خرج الحاجُّ مِنْ أَهْلِهِ فسارَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أوْ ثلاثَ ليالٍ، خرج مِنْ ذُنُوبِهِ كيومَ ولدَتْهُ أُمَّهَ ، وكانَ سائِرُ أَيَّامِهِ دَرَجاتٍ، ومَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كساه اللهُ مِنْ ثيابِ الجنةِ.
ومَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا خَرَجَ مِنْ ذنوبِهِ، وَمَنْ حثا عَلَيْهِ الترابَ في قبرِهِ كانَتْ لَهُ كُلُّ هَبْوَةٍ أثْقَلَ فِي ميزانِهِ مِنْ جَبَلِ مِنَ الجبالِ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4114)
شعب الإيمان (3/ 478 ت زغلول) :
4114 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد نا إبراهيم بن الحسين نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسحاق بن صالح عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن تسعة أو ثمانية نفر أخبروه عن أبي ذر أنه قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خرج الحاج من أهله فسار ثلاثة أيام أو ثلاث ليال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكان سائر أيامه درجات ومن كفن ميتا كساه الله من ثياب الجنة ومن غسل ميتا خرج من ذنوبه ومن حثا عليه التراب في قبره كانت له بكل هباة أثقل في ميزانه من جبل من الجبال.
تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد وليس بالقوي.