- عن سعيدِ بن أبي عزيزٍ قال : قدمَ أبو عزيزٍ جندبُ بن النعمانِ الأزديِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه وجعلَه عريفَ قومِه، ثمَّ هاجرَ إلى الشامِ في خلافةِ عمرَ وسكنَ دمشقَ ودارُه تعرفُ بدارِ النَّخلةِ ودُفِنَ فيها هو وابنُه سعيدٍ وابنُه عمرَ بن سعيدٍ، ثمَّ تحوَّلَ حفصُ بن عمرَ بن سعيدٍ إلى زَمَلْكَا فسكنَها
أخرجه ابن عساكر كما في ((الإصابة)) لابن حجر (2/ 256) بلفظه.
الإصابة لابن حجر (معتمد) (2/ 256)
قال ابن عساكر، في "تاريخه" قرأت في كتاب أبي الحسن الرازي حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي سمعت أبي يذكر، عن أبيه ظفر، عن أبيه عمر، عن أبيه حفص، عن أبيه عمر، عن أبيه سعيد بن أبي عزيز قال قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه وجعله عريف قومه ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر وسكن دمشق وداره تعرف بدار النخلة ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر بن سعيد ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها.
إسناده غريب لا أعرف لرجاله ذكرا الا في هذا الخبر.