- سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ حين خرجنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرمَ يدفعُ عنه فلمَّا خرج أصابتْهُ النِّقمةُ التي أصابتْ قومَهُ بهذا المكان فدُفنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفنَ معه غصنٌ من ذهبٍ إنْ أنتم نبَشتُم عنه أصبتموهُ معه فابتدرَهُ النَّاسُ فاستخرَجوا الغُصنَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# دفن ومقابر - نبش القبور العادية# مغازي - غزوة الطائف# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# علم - القصص# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# دفن ومقابر - جواز نقل الميت أو نبشه لغرض صحيح
المصدر: عون المعبود، سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: أبو داود، العظيم آبادي
رقم/صفحة: 8/194
الحكم:[فيه] ابن أبي بجير بالتصغير قال ابن حجر مجهول، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3088) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3753)، والطبراني (13/480) (14349) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 148 ط مع عون المعبود) ‌3088- حدثنا يحيى بن معين، نا وهب بن جرير، نا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير قالت: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن)).

[شرح مشكل الآثار] (9/ 371) ((‌3753- حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا أمية بن بسطام قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير، عن عبد الله بن عمرو ، أنه سمعه يقول: (( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمروا بقبر أبي رغال فقال:)) هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان امرأ من ثمود، وكان منزله بالحرم، فلما أهلك الله عز وجل قومه بما أهلكهم به، منعه لمكانه من الحرم، وإنه خرج حتى إذا بلغ هاهنا مات، فدفن معه غصن من ذهب ((، فابتدرناه، فاستخرجناه)) قال أبو جعفر: وقد كنت أنا بعد سماعي هذا الحديث من ابن أبي داود نظرت في كتابي فلم أجد فيه لإسماعيل بن أمية ذكرا، فدخل قلبي منه شيء، فذكرته لأحمد بن شعيب النسائي، فقال لي: هو كما حفظت، فقلت له: فعن من أخذته أنت؟ فقال: عن أبي حفص- يعني عمرو بن علي-، عن الرياحي، قلت له: عمرو بن عبد الوهاب، فقال: نعم، عن يزيد))

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 480) 14349- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن معين ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول: حين خرجنا إلى الطائف فمررنا بقبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم فدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه)) فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن.

---

[سنن أبي داود] (3/ 148 ط مع عون المعبود) ‌3088- حدثنا يحيى بن معين، نا وهب بن جرير، نا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير قالت: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن)).

[شرح مشكل الآثار] (9/ 371) ((‌3753- حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا أمية بن بسطام قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير، عن عبد الله بن عمرو ، أنه سمعه يقول: (( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمروا بقبر أبي رغال فقال:)) هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان امرأ من ثمود، وكان منزله بالحرم، فلما أهلك الله عز وجل قومه بما أهلكهم به، منعه لمكانه من الحرم، وإنه خرج حتى إذا بلغ هاهنا مات، فدفن معه غصن من ذهب ((، فابتدرناه، فاستخرجناه)) قال أبو جعفر: وقد كنت أنا بعد سماعي هذا الحديث من ابن أبي داود نظرت في كتابي فلم أجد فيه لإسماعيل بن أمية ذكرا، فدخل قلبي منه شيء، فذكرته لأحمد بن شعيب النسائي، فقال لي: هو كما حفظت، فقلت له: فعن من أخذته أنت؟ فقال: عن أبي حفص- يعني عمرو بن علي-، عن الرياحي، قلت له: عمرو بن عبد الوهاب، فقال: نعم، عن يزيد))

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 480) 14349- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن معين ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول: حين خرجنا إلى الطائف فمررنا بقبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم فدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه)) فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن.

أحاديث ذات صلة