- سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ حين خرَجْنا معه إلى الطائِفِ، فمَرَرْنا بقَبرٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وهو أبو ثَقِيفٍ، وكان من ثَمودَ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدفَعُ عنه، فلمَّا خرَجَ منه، أصابَتْه النِّقمةُ التي أصابَتْ قَومَه بهذا المَكانِ، فدُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذَهَبٍ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه، أصبْتُموه معه.
فابتدَرَه الناسُ ، فاستخرَجوا منه الغُصْنَ.
أخرجه أبو داود (3088)، وابن حبان (6198)، والطبراني (13/480) (14349) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (3/ 148 ط مع عون المعبود) 3088- حدثنا يحيى بن معين، نا وهب بن جرير، نا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير قالت: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن)).
[صحيح ابن حبان] (14/ 78) 6198- أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير، عن عبد الله بن عمرو : ((أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمروا على قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وهو امرؤ من ثمود، منزله بحراء، فلما أهلك الله قومه بما أهلكهم به منعه لمكانه من الحرم، وأنه خرج حتى إذا بلغ هاهنا مات، فدفن معه غصن من ذهب، فابتدرنا، فاستخرجناه)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 480) 14349- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن معين ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول: حين خرجنا إلى الطائف فمررنا بقبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم فدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه)) فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن.